اغتالت قوات الاحتلال ليلة امس وفجر اليوم الخميس 3 شبان في القدس ونابلس ورام الله، واعتقلت أكثر من 38 مواطنا.


 


واغتالت قوات الاحتلال الشاب صالح عمر البرغوثي (29 عاما) من قرية كوبر، الليلة الماضية، قرب بلدة سردا، بعد ان اختطفته قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون"، بعد إطلاق النار صوب مركبته العمومية عند مروره من شارع سردا باتجاه كوبر، فيما أبلغت سلطات الاحتلال رسميا عن استشهاده لاحقا.


 


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت حي عين مصباح برام الله في الوقت ذاته، وحاصرت بناية سكنية، واستولوا على مركبة من البناية، قبل أن تنسحب.


 


وفي مخيم عسكر في مدينة نابلس، اغتالت وحدة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، الشاب أشرف وليد سليمان نعالوة، من ضاحية شويكة شمال طولكرم، في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس.


 


واقتحمت قوة خاصة مخيم عسكر الجديد وحاصرت منزلا وسط إطلاق كثيف للنار، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الشاب اشرف نعالوة، وجرى احتجاز الجثمان.


 


ويتهم الاحتلال الشهيد نعالوة بتنفيذ عملية إطلاق نار على مستوطنة "بركان" في السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.


 


وفي القدس استشهد شاب (لم تُعرف هويته بعد)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.


 


 وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على الشاب، وتركوه ينزف لنحو 40 دقيقة قبل أن يرتقي شهيدا، بزعم طعنه عنصرين من جنود الاحتلال.


 


ومنع الاحتلال الصحفيين من الاقتراب من المنطقة التي تم فرض حصار عسكري في محيطها.


 


وأغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك ومنعت المواطنين من دخوله لأداء صلاة الفجر، ما اضطرهم للصلاة في الشوارع القريبة من الأقصى.